مجلس الشورى الاسلامی

الثلاثاء 22 صفر 1441 | Tuesday 22 October 2019 | 10:35

مجلس الشورى الاسلامی

صفحة الرئیسیة » أخبار » عامة
0.0 (0)
لاریجانی یرحب ببناء نظام امنی جدید بالمنطقة ویقول ان لا حل عسکریا لمشاکل المنطقة

طهران/5 تشرین الأول/أکتوبر/إیکانا – قال رئیس مجلس الشورى الاسلامی علی لاریجانی اننا لم نر أی مبادرة فی مجال السیاسة الخارجیة الامریکیة مؤکد اننا نرحب ببناء نظام امنی جدید فی المنطقة وأن لا حل عسکریا لمشاکل المنطقة.

جاء ذلک فی حوار أجرته معه قناة "الجزیرة" وبثته بالکامل یوم الثلاثاء الاول من تشرین الاول/اکتوبر ورد فیه لاریجانی على أسئلة تتعلق باقتراح انصار الله فی الیمن بوقف النار والتصریحات الاخیرة لولی العهد السعودی واحتمال اندلاع حرب والاتفاق النووی وحادثة ارامکو وغیرها من اسئلة.

وردا على سؤال عن کیف یمکن لایران ان تجیب على الرسالة التی وجهتها لها السلطات السعودیة اکد رئیس مجلس الشورى الاسلامی اننا قلنا مرارا ان قضایا المنطقة بما فیها القضایا الامنیة والخلافات السیاسیة یجب تسویتها على ید بلدان المنطقة ذاتها وهذا الامر ینطبق على السعودیة ایضا. إن ابواب ایران مفتوحة على المحادثات. إننا نرحب بانهم انتبهوا الى ان قضایا المنطقة یجب ان تسوى بالطرق السیاسیة والمحادثات.

واعرب عن اعتقاده بان جمیع دول المنطقة تقر بان لا حل عسکریا لمشاکل المنطقة، بل أن نطاق الخلافات یتسع من جراء ذلک، فعلى سبیل المثال، هل تمت تسویة مشکلة الیمن بعد کل هذه السنوات؟ لذلک فقد تأکد فی المنطقة ان القضایا لا تسوى من خلال الوجود العسکری. ان تکون بلدان المنطقة وقادتها قد انتبهوا الى ان قضایا المنطقة تسوى عن طریق المحادثات السیاسیة یظهر اننا خطونا خطوة الى الامام وبالاتجاه الصحیح.

واکد رئیس مجلس الشورى الاسلامی ان کلام الجمهوریة الاسلامیة واضح. إننا نؤمن باقامة علاقات اخویة مع البلدان الاسلامیة وهذا ما ینص علیه دستورنا، وقد تحدث طبعا بعض المشاکل فی المنطقة بسبب عدم إهتمام الدول والیوم أدرکوا خطأهم.

وتابع لاریجانی اننا نعلن لهم سیاستنا السابقة، وان ارادت ای من بلدان المنطقة والبلدان الاسلامیة ان تحل قضایاها وخلافاتها عن طریق الحوار السیاسی بدلا من السلوک العسکری، فان ابواب الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مفتوحة بوجههم ونحن جاهزون لذلک.

وعن مدى مشارکة دول الخلیج الفارسی فی الاقتراح الذی طرحه الرئیس الایرانی حسن روحانی حول حفظ الامن فی الخلیج الفارسی ومضیق هرمز على ید بلدان المنطقة نفسها قال لاریجانی، ان هذه فکرة جیدة وطرحتها ایران منذ السابق ان یتم تسویة القضایا الامنیة للمنطقة بمشارکة بلدان المنطفة ذاتها والا تتدخل الدول الاخرى، فالدول الاخرى تثیر المشاکل فقط لکنها لا تستطیع حل تبعاتها لذلک کلما شارکت بلدان المنطقة معا وتقرر بناء منظومة امنیة فی المنطقة، فان الامر سیکون لصالح جمیعها. وهذا مؤشر على اننا لا نرید الحرب بل نرید إرساء مناخ اخوی، اننا نرحب ببناء منظومة امنیة جدیدة فی المنطقة وسنتابع ذلک.

وردا على سؤال عما اذا کانت ایران تملک فکرة او مشروعا محددا لحل المشاکل بالطرق السیاسیة وما هی عناصره ومکوناته، قال لاریجانی: لا ارید ان اضع شرطا مسبقا، لکنه جید بالنسبة للسعودیین فی الظروف الحالیة ان یقبلوا وقف النار مع انصار الله. فهذا لمصلحتهم وعلامة جیدة تظهر ان ثمة ارادة تکمن خلف الکلام الذی یطلق ومن ان القضایا تحل بالطرق السیاسیة.

وتابع: اننا لا نضع شروطا مسبقة، بل نتفق مع ای محادثات لتسویة قضایا المنطقة، وطبعا هناک بعض التدخلات والتحریضات، ویجب ان یصلحوا المسار الخطأ الذی سلکوه. وطبعا ثمة قضایا وإن تم طرحها فی حوار صریح وواضح، فانه یمکن تسویتها وان قاموا بمعالجة بعض الاجراءات التی قاموا بها والمشاکل الامنیة الناجمة عن تلک الاجراءات فی المنطقة، فان المحادثات ستمضی قدما الى الامام حتما.

وردا على سؤال عما یقال بانهم یقولون بان علی ایران الکف عن دعم انصا رالله وان لم یکن الدعم الایرانی لما کان وصل انصار الله الى حد یمکنهم من ضرب منشآت ارامکو قال لاریجانی متسائلا: الا یشتری السعودیون السلاح من دول مختلفة مثل امریکا وفرنسا؟ بوسعنا وضع شرط مسبق بالا تبیع الدول الاخرى السلاح للسعودیة، ان الشعب فی ای بلد یحق له شراء السلاح من ای مکان یشاء، وهذا لا یعنی مشارکة الدول فی الحرب.

واضاف ان الشعب الیمنی اراد اتخاذ قرار لنفسه فی الداخل، فلای سبب تدخل السعودیون وقتلوهم بالسلاح الامریکی وسلاح الدول الاخرى؟ انه کلام غریب ان تقوم دولة ما بشراء السلاح من کل العالم وتستخدمه ضد شعب بلد فقیر ومن ثم نقول بان هذا البلد یجب الا یعد السلاح من کل مکان. ان هذا غیر عادل اطلاقا. انهم یجب ان یحصلوا على السلاح للذود عن انفسهم وقد یحصلون علیه من مختلف الدول. فان کانوا یؤمنون بقوف النار، فاننا ننصح انصار الله وسائر المجموعات بقبول وقف النار، لان وقف النار یشکل بدایة جیدة لتسویة القضایا بالطرق السیاسیة.

وردا على سؤال عن سبب اصرار ایران على ان تحقیق العلاقات الطیبة مع دول منطقة الخلیج الفارسی یتمثل فی نهایة حرب الیمن، قال رئیس مجلس الشورى الاسلامی: لا نرید ان نضع شرطا ولا نخوض صراعا مع بلدان المنطقة، إن سائر بلدان المنطقة تربطنا معها علاقات طیبة. اننا نجری محادثات مع سلطنة عمان وقطر والکویت وسائر بلدان المنطقة، لکن السعودیة لم ترد وان المشاکل التی حدثت فی المنطقة ناتجة عن الاخطاء التی وقعت فی المنطقة. وطبعا قام الاخرون واسرائیل بالتحریض، ان الاسرائیلیین لیسوا اصدقاء دول المنطقة بل اعداؤهم وعلى ای حال فقد استغلوا الموقف.

وعن الاتفاق النووی ومطالب ایران برفع العقوبات قبل ای محادثات قال لاریجانی ان الوضع لم یتغیر کثیرا فی الوقت الحاضر عما کان علیه سابقا. ان الاتفاق النووی الذی قبله الجمیع، نقضه الرئیس الامریکی الحالی وکانت له تداعیات بطبیعة الحال.

واشار الى المقترحات التی قدمتها بعض الدول لحل القضیة وحتى ان قادة الدول الاوروبیة دعونا للتریث لتسویة المسالة. لکن الامر طال وانقضى نحو عام ولم یتخذوا ای اجراء ملموس، واقترحوا فی النهایة باجراء محادثات، نحن لا نعارض المحادثات، لکن الافضل التعویض عن الاخطاء ورفع العقوبات بناء على الاتفاق لکی یمکن الدخول فی مفاوضات. ان التصریحات التی ادلى بها قائد الثورة الاسلامیة اساسیة وصحیحة، وعندما یتم رفع العقوبات فان المحادثات ستستمر.

واکد ان منطق ایران عادل بالتاکید، ونحن لا نرفض المحادثات مع 1+5 وقلناها سابقا، لکن شریطة ایجاد توازن فی المحادثات.

وردا  على سؤال عما اذا کانت ایران ستعترف بانهیار الاتفاق النووی ان واکبت اوروبا امریکا بصورة کاملة، اعرب لاریجانی عن اعتقاده ان الدول الاوروبیة وعلى الاقل الدول التی شارکت فی المفاوضات حریصة على حفظ الاتفاق النووی ، ونحن نرى انه لا یجب السماح بانهیار الاتفاق، لکن الاخرین هم الذین یعملون على انهیاره، ان هذه المسالة لا تحل عبر البیانات السیاسیة وحدها، وطبعا قدموا اقتراحات ونحن قدمنا  اقتراحات، ویجب العمل للمضی قدما الى الامام.

وعما اذا کانت ایران تعقد ادنى امل على اوروبا اشار لاریجانی الى تجارب السنوات  السابقة مع الاوروبیین ومن انهم کانوا یرجئون الامر الى عدة اسابیع ومن ثم عدة اشهر ومن ثم انتهى المطاف بهم لعدة سنوات وقالوا فی النهایة ان الامریکیین لم یسمحوا لهم.

وتابع انهم طالبوا اخیرا ان نمنحهم فرصة من عدة اسابیع ولم یستطیعوا القیام بشئ والامر نفسه بشان قضایا المنطقة، ونحن لا نرى هذه القدرة لدیهم، فاما لا یریدون او لا یستطیعون القیام بعمل ما. لذلک عندما یقول قائد الثورة اننا نرید افعالا، فهو کلام صحیح، فعندما یتحدثون لکنهم غیر قادرین او لا یریدون ترجمة الاقوال الى افعال فیجب ان یقبلوا اننا ننظر الى افعالهم وان استنباطی انهم غیر موفقین فی الافعال.

وعما اذا کان یمکن القول ان ایران لن تخرج من هذا  المأزق الا مع خروج ترامب من البیت الابیض، رد لاریجانی قائلا اننا لا نرید القول ان هذا هو الحل الوحید المتاح، لکن الادارة الامریکیة یجب ان تنتبه ان سلوکها یؤدى الى اثارة مسائل فی المنطقة، وهذا مکلف بالنسبة لهم ولا یحقق انجاز.

 واکد اننا لم نر ای مبادرة من امریکا فی مجال السیاسة الخارجیة والسبب یعود الى انها تصرفت بصورة متطرفة، ویجب ان یقبلوا بان قضایا المنطقة لها خصوصیتها ویجب التصرف بناء على ذلک، لیس الامر یتعلق باصدار الاوامر، وان تصفحوا ملفهم فی السیاسة الخارجیة سیرون انهم لم یحصلوا على علامة القبول. لذلک یجب ان یغیروا من اسلوبهم، وان استفادوا من عقولهم بوسعهم تحقیق نجاح.

وردا على سؤال من انه ان ازدادت العقوبات فان ایران ستتحرک باتجاه المحادثات قال لاریجانی ان ایران بلد کبیر وتعد 80 ملیون نسمة وتملک مصادر وموارد منجمیة وصناعات منوعة وقوى انسانیة متخصصیة هائلة، فعندما انسحب ترامب من الاتفاق، اعلن ان ایران ستنتهی بعد 3 او 4 اشهر، لکن مضى اکثر من عام ولم یحدث ای شئ.

ومضى یقول ان ترامب کان یتصور اننا سنواج ضائقة، لکن وبعد تقلبات اقتصادیة توصلنا الى وضع متعارف علیه. وطبعا نواجه ضغوطا اقتصادیة لکن توصلنا الى آلیات لمعالجتها، وهناک مجالات کثیرة للعمل والانتاج. فقد کانت وارداتنا فی الماضی کبیرة لکن صناعات تتحرک الیوم نحو الإنتاج الاکثر، اننا نمر بمرحلة صعبة لکن نافذتها القوة الاقتصادیة، لذلک فان کان الاعداء یعقدون الامل على ذلک، فانهم لن ینالوا شیئا.

وعما اذا کانت ایران تستبعد نشوب الحرب ام ان هناک لدیها احتمال لوقوعها قال رئیس مجلس الشورى الاسلامی، اننا لا نعتبر ان إحتمال وقوع الحرب قد وصل الى الصفر، وان قواتنا المسلحة جاهزة دائما. فالحرب قد تکون مکلفة لنا لکنها مکلفة جدا لهم ایضا. لذلک نرى ان احتمال الحرب ضئیل، لکننا جاهزون لهذا الاحتمال الضئیل ایضا.

التعلیقات:

Parameter:432761!model&5348 -LayoutId:5348 LayoutNameالگوی متنی پیش فرض-عربی

العضویة فی النشرة الاخباریة

أدخل بریدک الالکترونی ، وکن عضوا فی نشرتنا الاخباریة

 

الاتصال بنا

العنوان : طهران ، ساحة بهارستان ، شارع مجاهدین إسلام ، مجلس الشورى الإسلامی

صندوق البرید :177- 11575

الرمز البریدی : :1157612811

رقم الهاتف :39931(21)98+

رقم الفاکس :33440309(21)98+

البرید الالکترونی : ar@parliran.ir

Copyright © by Parliran.ir / Powered by: Center of Planning and Information Technology